أةل من هبط علي سطح القمر




%d8%a3%d9%88%d9%84_%d9%85%d9%86_%d9%87%d8%a8%d8%b7_%d8%b9%d9%84%d9%89_%d8%b3%d8%b7%d8%ad_%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b1

    • ضمن سلسلة البعثات الفضائيّة لاكتشاف الكون المحيط، خُصصّ للقمر عدّة بعثات، وسجّل أول هبوط على سطح القمر من قبل الاتحاد السوفييتي بالمركبة لونا 2 التي أطلقوها في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعٍ وخمسين، ولم تكن مأهولة بالبشر، وتبعهم في ذلك الأمريكيون، ففي عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وستين قاموا بإطلاق المركبة رينجر التي هبطت بنجاح على سطح القمر أيضاً، بالإضافة لعدّة مركبات مدارية قمريّة كانت تهبط بعد انتهاء عمرها الافتراضي كما حدث في المركبة اليابانيّة في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثة وتسعين.
    • في عام ألفين وستة قامت وكالة الفضاء الأوروبيّة بإنزال مركبة مدرايّة تسمّى “سمارت-1” وكانت خاضعة للسيطرة، وتبعتها في ذلك وكالة الفضاء الهنديّة حيث أنزلت المسبار “MIP” في العام ألفين وثمانيّة، حيث قذفته المركبة المداريّة “شاندريان-1″، وكان من المفترض أن تهبط على القمر هي الأخرى في أواخرةعام ألفين وعشرة ولكن فقد الاتصال بها، ثم هبطت المركبة المدرايّة “تشانجي 1” التابعة لوكالة الفضاء الصينيّة على القمر في عام ألفين وتسعة. بلغ عدد المركبات المتحكّمة في سرعتها في الهبوط، أي التي تستخدم صواريخ كابحة ثمانية عشر مركبة، واثنتا عشرة مركبة منها كانت تحمل روبوتات، واستطاعت التقاط عدّة صور لسطح القمر، وكان أغلبها للاتحاد السوفييتي وأميركا.
    • الهبوط المأهول على سطح القمر

    • نجح اثنا عشر رائد فضاء بالهبوط على سطح القمر في عمليّات الهبوط المأهول، تمّ من خلالها جمع عدّة عينات من تربة القمر لدراستها، وأخذ عدّة صور عن قرب، ولإتمام مثل هذه المهمّات يجب على المركبة أن تخترق الغلاف الجوي، والسبيل المتبع في ذلك هو الصاروخ الذي يوفّر للمركبة دفع متسارع باستمرار، ومع اقتراب المركبة من القمر يبدأ تأثيرجاذبيّة القمر عليها، ولتفادي السقوط العنيف، يجب أن تزوّد هذه المركبات بصواريخ كابحة للسرعة.
    • أول من هبط على سطح القمر كان أول من هبط على سطح القمر هو رائد الفضاء نيل آرمسترونج، وهو أمريكي الجنسيّة ولد في العام ألفٍ وتسعمئة وثلاثين، كان قائداً بحريّاً قبل انغماسه في مجال الفضاء، وتبعه رفيقه في الرحلة باز ألدرين، في رحلة تابعة لوكالة الفضاء الأمريكيّة ناسا، على متن المركبة الفضائيّة أبولو 11، وذلك في العشرين من تموز لعام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعٍ وستين، وبقيت ناسا هي الرادة في هذا المجال حيث توالت بعثاتها على القمر وكان رائد الفضاء جين جيران هو آخر من غادر سطح القمر وذلك في عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وسبعين، ومن الجدير بالذكر بأن هناك رائد فضاء ثالث في جميع الرحلات إلى القمر، ولكنّ مهمته تقتضي البقاء في قمرة القيادة.




Leave a Comment